السبت، 5 مارس 2011

من بوح قلمي...


كثيرة هي الأوقات التي نفقد فيها الرغبة في الكتابة , وأن أفكارنا قد وصلت النهاية وأن عبق الكلمات قد ضاع منا
نفقد القدرة على التعبير عن كل ما يختلجنا وعما يدور في خلدنا , لا نعرف أي شيء أو لا نريد أي شيء
فيكون.... الصمت
بعد حنحنات الصمت ومهادنة الروح , سيأتي شيء جميل يعترينا ويسكننا فنحمل قلمنا الملهوف ليسطر على دفترنا
المعتق المخلص, أسمى وأرق ما نستطيع أن نخرجه من مشاعر تتفوق بهمتها وجمالها ذرى الجبال।
فنعرف بأن تلك المشاعر والأفكار قد عاشت بسلام وراحة بعيدا عن فوضى الحياة
فتضع بصمتها الهادئة المفعمة بالحيوية على الصفحات لتخرج أجمل ما يكون
دائما ما تعترينا المشاعر المتداخلة والمتشابكة والتي قد تصل حد الصراع مع الذات
فتجبرنا تلك المشاعر على اخراجها قد تكون حزنا أو فرحا ,غضبا أو ندما , حبا أو كرها
عندما تفيض تلك الدفائن في جوفنا ستخرج بشكل أو بآخر।
نبرع نحن بإتخاذ الدور في التعبير عن مشاكسات تلك المشاعر والأفكار سواء كتابة أو رسما أو غناء
بأي شيء ستدفعنا اليه غريزتنا الإلهية حتى يخرج ذاك الفائض على أكمل وجه فيضيف الى مملكة الفن والجمال زائرا آخر
عندها ستجدنا نعقد اتفاقية الصلح مع النفس وان الراحة المنشودة قد حلت واننا قد وصلنا حد الرضى عن أنفسنا
عندها فقط سيرقص قلمي فرحا كي أكتب وأسطر مشاعري بحروف تزهر في بستان الحياة
وعندها فقط ستعانقني الحياة بكل ما أحب

الثلاثاء، 1 مارس 2011

قصة غياب...عمل مشترك شهرزاد& حرة


قد كنت أمضي العمر في اغتراب
قد كنت أعيش في وهمٍ في سراب
أبحث عن روح تسكن جسدي
عن مشكاة تنير دربي
تائهة أنا في ضباب كثيف
أزحف دون دون هدف قريب
أثمل من كأس الألم
من جرعات القهر والعذاب
************
أركن إلى زاويةفي غرفتي
أحضن حزني وأتوسد الدمع والنحيب
يمر في خاطري مليون سؤال
ولا يرد سوى الصمت الجواب
************
قضيت العمر في أتون الكذب والخداع
وأرشف من حاضري مر الشراب
يترددفي داخلي ناقوس الغياب
في ماض صريع الذكريات أنام
وفي حرقتي الآن أفيق
في كل دمعة تسقط على الطريق
أسير بها نحو الرحيل
نحو موت بطيء
أتوشح السواد
وألقي بدواتي والكتاب
وأسطر في قلبي العليل
بعض الدمع وجرح الجواب
لا أدرك في الحياة
إلا الصمت
وتغلق في وجهي الابواب

الخميس، 24 فبراير 2011

حلم .. يباغتها


باغتها حلمها الجميل على أمل
أن يداعب أقاصيص الفرح
وأن يراقصها على أرجوحة الزمن
وأن يواسي الدفين من الجرح
الذي شق مجاري القلب
وسرى بارتقاب نحو الشمس
يحكي حكاوي الطيور
وينشد الحان الناي
فوق تيجان الزهور
يفوح من بسماتها العطور
يجذب روحها الحلم الجريء
ويداوي ببلسم الحياة الجروح
تتأرجح بقايا ندوب من زمان القهر فوق نهر
يرسل قطراته تنعش الروح
وينعش السماء التي نزف حزنها مطراخالدا
ويعانق الارض في نشوة
ويعتلي في فخر امجاد السفوح
ايا حلما بات يسكنها
ويرقص كما الطير المسفوح
تعبر كما النسمات وتغادر كالعليل وتروح
ترتعد جوانحها من خوف على غد صامت
ويوم باكٍ وماضٍ عميق لا يبوح
أيا حلما شد الرحال عنها
قد جن الليل يؤرقها
ويرزح تحت وحدتها
دعها لا تعاتبها
فالصمت صار يرافقها
والخوف شريك العمر
حتى الروح تفارقها