الخميس، 9 سبتمبر 2010

عساكم من عواده :)


عيد مبارك وعساكم من عواده
تقبّل الله منّا الطاعات وغفرالله لي ولكم .
اللهم أعد علينا رمضان وقد تحررت أرضنا وزال همنا ,
واجتمعت أمة محمد على قلب رجلٍ واحد.
اللهم آمين
><><><><
كل عام وأنتم بخير
تقبلوا مني التهنئة

الأربعاء، 1 سبتمبر 2010

ابني في المدرسة







مَن منّا لم يكن صغيرا يوما وقرع أبواب المدرسة ,محلقاً بطفولته وبراءته وشقاوة الصبا في ربوع اثني عشر صفا,

نذكر فيهن شغفنا للعلم وزمجرتنا وإرهاق المعلمين معنا وتعبهم علينا كي يصنعوا منّا رواداً نقود الأمة.


ها نحن ذا قد أصبحنا رجالا ونساء نصنع بأنفسنا التميز على طريقتنا الخاصة ,


لقد خرج من بيننا الطبيب والمهندس والعالم والشيخ والسياسي والإعلامي وغير ذلك الكثير كلّ في موقعه.

اليوم الأول من أيلول قد أصبحت مسؤوليتك أكبر بعدما صار لديك ابن أو ابنة تحلم بأن يخطو خطوه نحو المدرسة
ليصنع حلما جديد وتغرس بقلبك الأمل أن فلذة كبدك لن يضيع ما بذلت من أجله من عطاء.
في أول يوم في المدرسة ترسل أبنك إليها ,وتسير بفخر وكبرياءوأنت عائد لعملك وتعلو وجهك ابتسامة
وتضمر بقلبك السرور وتقول بعقلك "يا الله صار ابني في المدرسة؟!"
ما اعظمها من مسؤولية سنحملها على أكتافنا اثني عشر عام أُُخر.!!!







الأحد، 29 أغسطس 2010

حنظلة ومأساة الوطن

. عندما مات حنظلة ..
صارت الأرض حزينة ...
عندما لطخت صورة الوطن في عينيه !
وتجدلت دماء ريشته على صفحة الزمن!
كانت بداية القضية ...
وتزنرت على خاصرته أحزان الوطن....
لأنها كانت وما زالت تسمى نكبة....
مات حنظلة...
وفي عينيه لاجئ ...
بين خطايا الطاغوت وثنايا العرب
كان لاجئاً يبحث عن رسمة يسميها وطن
كان يبحث عن اسم لصورة...
رسمت بدمٍ وكفن
مات حنظلة ....
وأخفى سر القضية
بأن لوحة طفلٍ صغيرٍ يبكي....
لأنه ضاع بين لجان ومخيم وبطاقة
وما زال يحمل في أضلعه مأساة الهوية
فإما أنه قتل أو قتل ...
مخيراً بين أن يشرد ...أو يخون القضية